المعلومة معلومة في علم الله تعالى – موسوعة هانيبال للعلوم الإسلامية الروحية

المَعلُومةُ مَعلُومةٌ في عِلْمِ الله تعالى

عِلْمُ الله تعالى هو كلّ مَعلُومة عَلِمناها أمْ لمْ نَعلَمها .

إنّما العِلْم بالكُلّيّات والجُزئيّات عِلْمٌ من مُقتضيات العقل البَشَريّ ، وأسلوبٌ لفَهْم المَعلُومة .

والّذي قَسَمَ العِلْم إلى عِلْمٍ بكُلّيّاتٍ وعلمٍ بجُزئيّات هو خُضوع المَعلُومة لقوانين التَرتيب والأسبقيّة .

أمّا في عِلْم الله تعالى فلا تَرتيب ولا أسبقيّة ، فسواءٌ كانت المَعلُومة بكُلّيّةٍ أو بجُزئيّةٍ فهي مَعلُومةٌ في عِلْم الله العليم الخبير المُحصي .

فسبحانه وتعالى عمّا يَصِفون .

 


( من كتاب‏‏ النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب  ) .


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى